تصريح صحفي
2025-10-22 02:56:49
تصريح صحفي
الدوحة – 21/اكتوبر 2025 م
أشاد سعادة السفير فايز أبو الرب، سفير دولة فلسطين لدى دولة قطر الشقيقة، بالخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح الدورة العادية الأولى من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، واصفًا إياه بأنه خطاب الموقف المبدئي والشجاعة الأخلاقية والسياسية، الذي أكد من جديد مكانة دولة قطر وريادتها في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها قضية فلسطين.
وقال السفير أبو الرب إن ما عبّر عنه سمو الأمير من إدانة واضحة وصريحة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واعتباره إبادة جماعية، يعكس الضمير الإنساني الحيّ لقيادة قطر، التي لم تتوانَ منذ اليوم الأول عن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الوحشي والحصار المستمر.
وأكد السفير أن إدانة سمو الأمير لانتهاك إسرائيل لسيادة دولة قطر الشقيقة تعبّر عن رفض قاطع لسياسة الإرهاب التي تمارسها إسرائيل بحق المدنيين والدول على حد سواء، مشيرًا إلى أن وصف سموه لهذا العدوان بأنه “إرهاب دولة” هو توصيف دقيق وشجاع يضع الأمور في نصابها القانوني والأخلاقي.
وأضاف سعادته أن سمو الأمير أظهر في خطابه رؤية إنسانية وسياسية متكاملة، حين أكد أن ما يجري لأبناء شعبنا في قطاع غزة هو إبادة جماعية، وأن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤوليته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وهي دعوة تنسجم تمامًا مع موقف القيادة الفلسطينية برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس في كل المحافل الدولية.
وثمّن السفير كذلك تأكيد سمو الأمير على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على أرضها وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية ومن الدولة الفلسطينية الموحدة، معبّرًا عن تقدير القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس، لأخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وامتنانها لمواقفه الأصيلة والثابتة الداعمة لعدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وأشاد السفير بمواقف سمو الأمير في الملفات الإقليمية والدولية الأخرى، ولا سيما رفضه الازدواجية في تطبيق القانون الدولي، ودعوته إلى الحوار القائم على العدالة واحترام سيادة الدول، وتأكيده على أن قضية فلسطين ليست قضية إرهاب بل قضية احتلال يجب أن ينتهي.
واختتم السفير تصريحه بالقول:
“لقد عبّر سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني في خطابه عن وجدان الأمة وضمير الإنسانية الحرة. وإننا في فلسطين، قيادةً وحكومةً وشعبًا، نُقدّر عاليًا هذا الموقف التاريخي لقطر، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ونعتبره امتدادًا لمواقفها الأصيلة والداعمة لحقنا في الحرية والاستقلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.”